أحمد بن الحسين البيهقي
338
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
المدينة فإنه يقال قد سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم غير الحمى وغير أم ملدم فلم يثبته فلما انتهى من بلد نجد إلى ماء من مياهه يقال له قردة أصابته الحمى فمات بها فلما مات عمدت امرأته إلى ما كان من كتب معه فحرقتها بالنار ثم ذكر ابن إسحاق حديث عدي بن حاتم وفراره وأخذ خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخته وقدومهم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم من عليها وكساها وأعطاها نفقة فخرجت مع ركب حتى قدمت الشام وأشارت على أخيها بالقدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه قدم عليه وأسلم